المصرية الروسية و مركز الحوار يصدران سلسلة "روسيا والعالم"
حيث صدر الجزء الأول من سلسلة روسيا والعالم، وذلك بعنوان روسيا و الأمريكتان والتي تضم مجموعة من الأبحاث العلمية والأكاديمية في إطار مبادرة "المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم" التي تتبنى إصدارات المقالات والأبحاث بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية ومركز الدراسات الاستراتيجية والتنبؤ السياسي بموسكو، في محاولة جادة لدراسة علاقة روسيا مع العالم، من خلال التقرير الروسي السنوي الذي يُعد قراءة معمقة لتعاون روسيا مع مختلف الدول، وقد سبق للمؤسسة أن أصدرت كتبًا تدعم العلاقات المصرية الروسية، موثقة بالوثائق التاريخية التي تؤكد متانة الروابط بين البلدين.
تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على علاقات روسيا مع العالم، عبر إصدار نصف سنوي يقدم أبحاثًا متخصصة في الشأن الروسي، ومتابعة وضعها السياسي والاقتصادي وموقعها الجغرافي. وتبرز روسيا كواحدة من أقوى الدول المؤثرة عالميًا، بما يظهر من دورها المتنامي في مناطق متعددة حول العالم.
وأشار الأستاذ شادي الشافعي رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم وبأن روسيا تلعب دورًا محوريًا في علاقاتها الدولية، خاصة في مجال التعاون الاقتصادي على مستوى العالم. وفي هذا السياق، تتناول مجموعة من الأبحاث المتخصصة العلاقة بين روسيا و الأمريكتان، بما في ذلك التعاون بين روسيا وأمريكا اللاتينية، والعلاقات العسكرية، ودور الخطاب السياسي الروسي في تعزيز هذه الروابط، بالإضافة إلى رصد تطورات المشهد الروسي الأمريكي اللاتيني خلال عام 2024. كما تشمل الدراسات العلاقات الروسية الكندية وأبعاد التعاون الاقتصادي المشترك، إلى جانب تحليل العلاقات الروسية الأمريكية.
وتعتبر العلاقات الروسية اللاتينية نموذجًا غنيًا ومعقدًا، شهد تحولات ملحوظة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مرورًا بفترة ما بعد الحرب الباردة، وصولًا إلى القرن الحادي والعشرين حيث توسعت روسيا في بناء الشراكات الاقتصادية والسياسية مع دول أمريكا اللاتينية، بما في ذلك التعاون في مجالات الطاقة والتسليح والتجارة.