المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

روسيا فى عيون مصرية

اصدارات عن العلاقات المصرية الروسية

روسيا فى عيون مصرية

يحتوى هذا الكتاب على ترجمة المؤلف للإنطباعات التى كونها ثلاثة مواطنين مصريين أثناء تواجدهم فى روسيا بداية القرن العشرين .

الأول الشاعر والصحفى محمد طلعت ، الذى كان يعمل فى روسيا محرراً فى جريدة " التلميذ " الصادرة باللغة العربية فى سانت بطرسبورج منذ أكتوبر 1906م وحتى نهاية شهر مايو عام 1907م.

والمواطن الثانى الأمير محمد على ، الذى قام " برحلة إلى اليابان " عبر خط السكك الحديدية حديث الإنشاء من موسكو إلى الجار الشرقى لروسيا عام 1909م .

والمواطن الثالث الرئيس السابق لمحكمة مصر العليا " محمود رشيد " ، الذى جاب الإمبراطورية الروسية من جنوبها إلى شمالها قبيل الحرب العالمية الأولى . وتنقل الأخير بين القرم وشمال وجنوب القوقاز ، بالإضافة إلى قيامة برحلة بحرية عبر نهر الفولجا من أستراخان حتى رايبانسك ، ومنها انطلق إلى بطرسبورج .

وبفضل مذكرات تلك الرحلات ، التى قام المؤلف بترجمتها مع بعض الإختصارات ، أصبح لدى المصريين فى بداية القرن العشرين تصور واضح عن الجوانب الإجتماعية الإقتصادية ، والإجتماعية السياسية فى حياة الروس ، وطروف عملهم ومعيشهم ، لا سيما المسلمين منهم .

ان اطلاع القارىء الروسي فى الوقت الحاضر على انطباعات المصريين عن روسيا آنذاك يتيح له الفرصه أن يتعرف لوجهة نظرهم تجاة روسيا البعيدة وتقييمهم لبواكير العلاقات الكبيره نسبيا بين البلدين .

يستهدف الكتاب طلاب المعاهد العليا وطلاب المعاهد العليا وطلاب المدارس والمهتمين بتاريخ الشرق والعلاقات الدولية .

اضف تعليق