المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

كتاب

اصدارات سلسة المصريات

كتاب "سر التابوت الذهبى" لعالم المصريات الروسى المعروف يورى ياكوليفيتيش بيريبوليكين

كتاب "سر التابوت الذهبى" لعالم المصريات الروسى المعروف يورى ياكوليفيتيش بيريبوليكين فى سلسلة المصريات الصادرة عن المؤسسة ، حيث ترجم الكتاب إلى اللغة العربية عالم المصريات والمتخصص فى عصر العمارنة الدكتور وحيد شعيب أستاذ الآثار وتاريخ حضارة مصر والشرق الأدنى بكلية الآداب جامعة دمياط.

من المعروف أنه تم العثور على التابوت الذهبى الخاص بالملك أخناتون عام 1907 فى أحد مقابر الجبانة الملكية فى طيبة (الأقصر الحالية) فى وادى الملوك قبل 15 عاما من اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبى الملك توت عنخ آمون، ويكشف الكتاب أسرار وألغاز ذلك التابوت الذهبى.

وتدور محتويات الكتاب حول شخصيات مصرية قديمة شهيرة مثل أمنحوتب الرابع/أخناتون، حاكم مصر فى عصر الإمبراطورية المصرية العظيمة فى النصف الثانى من عصر الأسرة الـ18، ذلك الملك الذى قام بثورات عديدة على كل مستويات الحياة والثقافة فى مصر الفرعونية، وزوجته الرئيسة الملكة نفرتيتى، والملكة كيا.

ويتناول الكتاب عددا من الفصول التى تحكى قصة ذلك الاكتشاف الأثرى المهم فى لغة أدبية راقية لا تقل عظمة عن اللغة الأصلية التى كتب الكتاب بها ، للتعرف على أسرار الخبيئة الملكية، والنقوش الموجودة على التابوت، والملكة نفرتيتى، والضيعة الملكية، والفرعون الثانى والملكة كيا، مما يسهم فى حل عدد من الألغاز المثيرة، وفى نهاية الكتاب، يعلق المترجم على فصول الكتاب لتحديثه وينتهى الكتاب بعدد من الأشكال واللوحات الواردة فى الكتاب الأصلى .

slide2

اضف تعليق