المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

ندوة جمال عبدالناصر في الأدبيات الروسية

مؤتمرات ومعارض وندوات واحتفالات ثقافية

ندوة جمال عبدالناصر في الأدبيات الروسية

علي هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب أجريت ندوة أدارها د/نبيل رشوان و شارك فيها كل من نيكولاي دياكوف أستاذ ورئيس قسم تاريخ دول الشرق الأوسط بجامعة سانت بطرسبورج الحكومية و د/ديمتري ميكوليسكي وذلك ضمن فاعليات المؤتمر الثالث للتواصل العربي الروسي. قام خلال الندوة د/نيكولاي دياكوف باستعراض العلاقات المصرية الروسية منذ زمن محمد علي وصولا إلي زمن الزعيم جمال عبدالناصر بوصفه من أهم رواد المجموعة الوطنية التحررية من الاحتلال في الخمسينيات،وأشار إلي أن العلاقات أصبحت في فترة الخمسينيات أمتن وأقوي بفضل هذا الزعيم وأن الاتفاقيات الأولي بين موسكو ومصر كانت اقتصادية وسياسية وحربية، وأشار أيضا إلي أن شخصية جمال عبد الناصر رمزا للتغير والتحرر في العالم العربي،ونوه بأن الاحتفال بمئوية جمال عبدالناصر لم تجر في مصر فقط بل وفي روسيا وذلك من خلال معرض في المكتبة الوطنية الروسية في مدينة سانت بطرسبورغ،منهيا كلمته بتوجيه جزيل الشكر إلي القائمين علي هذا المؤتمر. أما عن د/ديمتري فقد تحدث عن الدراسات والكتب الكثيرة التي كتبت باللغة الروسية عن الزعيم جمال عبدالناصر،منها كتاب "عبدالناصر".ألف هذا الكتاب في إطار سلسلة "أبطال التاريخ"،والتي تعود بدايتها إلي أيام القياصرة الروس. لم يتناول المؤلف في هذا الكتاب الحياة السياسية فقط لجمال عبدالناصر،بل تناول زواجه وعائلته وعلاقاته الشخصية. ذكر د/رشوان أن العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتي بدأت بشكل عملي بعد أزمة استيراد السلاح،وأن مصر لم تنس لروسيا موقفها بعد نكسة 1967وإنذارها الشهير كذلك تايدها لتأميم قناة السويس. تخللت الندوة أسئلة من بعض الحاضرين منها سؤال عن موعد استئناف حركة الطيران بين مصر وروسيا وهل لتوقف حركة الطيران علاقة بما حدث من طرد للخبراء السوفييت في عهد الرئيس السادات، أجاب د/ديمتري بأن صناع القرار الروسي نسوا هذه الحادثة بأكملها وأن لا علاقة بين هذا وذاك وأن حركة الطيران من المزمع استئنافها بدءا من شهرير فبراير المقبل.

اضف تعليق