المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

فعاليات وإصدارات

دفاعاً عن برنامج مصر النووى

اصدارات علمية ثقافية

دفاعاً عن برنامج مصر النووى

أصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم بالتعاون، كتابا  بعنوان "دفاعاً عن برنامج مصر النووى" للدكتور محمد منير مجاهد مدير محطة الضبعة السابق، والتى يجرى إنشاء 4 مفاعلات نووية بها لتوليد الطاقة الكهربائية بقرض روسى قيمته 25 مليار دولار.

وقال الدكتور حسين الشافعى، رئيس المؤسسة، إن الكتاب يأتى فى إطار توجه المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، بالتركيز على إصدارات علمية بعد إنجازها لمبادرتها بترجمة وإصدار أكثر من مائة عمل ثقافى روسي- عربى موضحاً أن الكتاب يتناول تاريخ مصر النووى ومحاولات مصر منذ ستينيات القرن الماضى دخول هذا المعترك فى تطبيقات سلمية لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر، وهى المحاولات التى بدأت بإنشاء لجنة الطاقة الذرية عام 1955 والتى ترأسها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتوقفت هذه الجهود بعد نكسة 1967.

وأضاف أن الكتاب يستعرض تطورات هذا المشروع والمواجهة العنيفة مع محاولات إجهاض المشروع، وكيف تمت مواجهته حتى توقيع العقود مع الجانب الروسى بأسلوب بسيط ومناسب للمواطن غير المتخصص، وينقسم الكتاب إلى 3 أقسام، الأول يشمل الحقائق المجردة حول الطاقة النووية من خلال 6 فصول، أما القسم الثانى فيتضمن نماذج من الكتابات الصحفية للكاتب دفاعا عن برنامج مصر النووى من خلال 23 مقالة مختارة خلال الفترة 2005 - 2017، فيما يتضمن القسم الثالث وثائق مهمة للدفاع عن البرنامج وموقع الضبعة.

من جانبه، قال على أبو دشيش المستشار الإعلامى لدار النشر، إن الكتاب يستعرض تعرف العالم على الطاقة النووية لأول مرة حينما قصفت الولايات المتحدة الأمريكية مدينتى هيروشيما وناجازاكى بالقنابل الذرية فى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وكيف أثار هذا الحدث رعب البشرية من المخاطر الهائلة التى تهدد بفناء العالم فى حالة نشوب حرب نووية، ومنذ هذا الوقت واجه العالم تحديا مزدوجا يتمثل فى عدم استخدام الطاقة النووية للحرب من ناحية مع استغلال هذه الطاقة الهائلة بشكل مأمون لمصلحة البشرية من ناحية أخرى، وكانت مبادرة الرئيس الأمريكى دوايت أيزنهاور فى عام 1953 المسماة "الذرة من أجل السلام" أول محاولة ناجحة على الصعيد العالمى لاستغلال الطاقة الهائلة الكامنة فى نواة الذرة فى تطبيقات سلمية لصالح البشرية.

وأضاف أنه يعود إلى هذه المبادرة، الفضل فى إنشاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1957، ووضع الأساس الذى تقوم عليه صلاحياتها فى دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والمساعدة فى حظر انتشار الأسلحة النووية، وهى الوكالة التى كانت مصر من أوائل الدول المؤسسة لها.

وتابع أن مؤلف الكتاب عمل بهيئة المحطات النووية بعد عودته من بريطانيا وحصوله على الدكتوراه فى مجال أمان المفاعلات النووية، وارتقى فى مناصبها المختلفة حتى وصل إلى منصب المهندس المقيم لمشروع المحطة النووية بالضبعة (مدير الموقع) فى فترة حرجة، ثم عمل كنائب لرئيس الهيئة للدراسات والشئون النووية، وخلال 30 عاما شارك الكاتب فى العديد من الدراسات والأعمال التى رسمت طريق تنفيذ المشروع، وفى نفس الوقت لعب الكاتب دورا هاما فى التصدى لمؤامرة تخريب البرنامج النووى والاستيلاء على موقع الضبعة وتحويله إلى منتجع سياحى.

اضف تعليق