المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
- تبنى مشروعات جمع وتوثيق ونشر وإصدار التراث الثقافى . - تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات وتبادل الخبرات . - إنشاء اتحاد المترجمين الروس العرب . - تبنى مشروعات ترجمة ونشر الكتب والمجلات العلمية والثقافية وإصدارها . - تعليم اللغة العربية والروسية وإدارة المشروعات التعليمية مع الهيئات والجامعات والمؤسسات ذات الصلة بالبلدين . - إدارة وتشغيل المشروعات التعليمية والأكاديمية والفنية من خلال التعاون مع الهيئات والمؤسسات . - تتبنى المؤسسة مشروعات لجمع التراث العربى بالمكتبات والجامعات الروسية . - تم ترجمة 200 كتاب روسي عربى فى مختلف المجالات المعروفة .
المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم

الأخبار

د. هند الشربينى تكتب: «أسرار الآثار: توت عنخ آمون والأهرامات والمومياوات»

د. هند الشربينى تكتب: «أسرار الآثار: توت عنخ آمون والأهرامات والمومياوات»

عن جريدة المصري اليوم

أصدرت المؤسسة المصرية- الروسية للثقافة والعلوم كتاب «أسرار الآثار: توت عنخ آمون والأهرامات والمومياوات»، وهو كتاب جديد وسفر مهم لعالم الآثار المصرى البارز الدكتور حسين عبدالبصير، مدير متحف الآثار، والمشرف على مركز الدكتور زاهى حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية العالمية. ويقول الناشر الكبير والمثقف البارز الدكتور حسين الشافعى، رئيس المؤسسة المصرية- الروسية للثقافة والعلوم: «إن هذا الكتاب يأتى في توقيت بالغ الأهمية للرد على الكثير من الأمور التي تحاول الطعن في الحضارة المصرية القديمة العظيمة، ويجيب أيضًا على العديد من الأسئلة المهمة، وكذلك يوضح سحر وجمال وأسرار حضارة وكنوز مصر الفرعونية التي سحرت- ولاتزال- تسحر العالم كله، خصوصًا أسرار الفرعون الذهبى توت عنخ آمون والأهرامات المصرية العظيمة والمومياوات المصرية الساحرة. إن هذا الكتاب جدير بالقراءة من كل المتخصصين والمهتمين بمصر القديمة وحضارتها الخالدة».

ويقول مؤلف الكتاب الدكتور حسين عبدالبصير: «جاء اكتشاف مصر الفرعونية من خلال اكتشاف حجر رشيد. ويعتبر اكتشاف حجر رشيد الأثرى واحدًا من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ الإنسانية عبر عصورها التليدة والمجيدة، ومفتاحًا مهمًا لكشف رموز وأسرار اللغة المصرية القديمة، ونافذة مضيئة أطل العالم كله منها على سحر مصر القديمة واستمتع بجمالها الذي لا ينتهى، ونورًا ملهمًا يتجلى أتاح للعالم المتحضر إماطة اللثام عن واحدة من أعظم الحضارات البشرية قاطبة في عمر كوننا الأرضى ومجرتنا الهائلة، إن لم تكن أعظمها على الإطلاق.. ومن خلال اكتشاف حجر رشيد وفك رموز اللغة المصرية القديمة، تبين للعالم أجمع أن مصر هي مهد وأرض الحضارات، ففى مصر وُلد التاريخ والحضارة البشرية منذ آلاف السنين، وأينما تذهب تجد حتمًا جزءًا ما من تاريخ مصر، وكذلك من تاريخ العالم، لذا فلن نكون مخطئين إذا قلنا إن مصر والتاريخ توأمان متماثلان في كل شىء. لقد كانت قصة اكتشاف مصر الفرعونية وفك أسرار حضارة الفراعنة هي اللحظة التي علمت فيها البشرية مجدها القديم حين ساد العلم وتجلت الحضارة البشرية في أروع صورها، ممثلة في مصر القديمة، سيدة الحضارات ومعلمة البشرية وفاتحة التاريخ وقاطرة الحضارة. ولاتزال مصر الفرعونية تسحر العالم، ولاتزال كنوز الفراعنة تبهر الأبصار وتخبل العقول وتخطف القلوب.

غير أن هناك البعض الذي يخرج علينا بين الحين والآخر، وهم عدد غير كبير من المعادين للحضارة المصرية القديمة، والذين يطعنون في أعز ما نملك من تراث حضارى وثقافى عريق لايزال يعجب به العالم ويحار في معرفة أسراره، وقد يكون هذا البعض المغرض من هؤلاء مهووسًا بالمصريين القدماء وحضارتهم إلى درجة تصل بهذا الهوس إلى الطعن فيها وأفضل ما لديها.. إن هذا الكتاب يمثل بعضًا من فيض عطاء وسحر مصر القديمة التي سحرت العالم منذ قديم الأزل ولاتزال إلى وقتنا الحالى.. إنها عصور من السحر والجمال والروعة والبهاء. وأقول إن سحر مصر القديمة سوف يظل ما دام هناك عقل يفكر وقلب ينبض وعين ترى وأذن تسمع شأنها في ذلك شأن السحر الذي انفتح على العالم وغمر عبيره عقولنا وقلوبنا وأبصارنا جميعًا عندما نجح جان- فرانسوا شامبليون في كشف رموز اللغة المصرية القديمة وإطلاع العالم على سحر وأسرار الفراعنة بشكل علمى، مؤِّسسًا بذلك علم المصريات في عام 1822. ومنذ ذلك الحين، ونحن ننعم جميعًا بسحر مصر الفرعونية الذي لا يُقاوم. إنه سحر الفراعنة. وهو السحر الذي لا ينتهى. وسوف يظل أبد الدهر يسحرنا بالجلال والجمال. وسوف يظل يهبنا السعادة والمتعة اللتين لا تقاومان. فتحية حب وتقدير وإعجاب لمصر الغالية وحضارتها الساحرة التي لا ينبض جمالها وغموضها وعشقها وروعتها أبدًا أبدًا».

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور حسين عبدالبصير هو عالم آثار وروائى وكاتب مصرى معروف. حصل على درجة الليسانس في الآثار المصرية القديمة في كلية الآثار في جامعة القاهرة. وحصل على درجتى الماجستير والدكتوراة في الآثار المصرية القديمة وتاريخ وآثار الشرق الأدنى القديم في جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية. وألف عددًا من الكتب والمقالات العلمية والروايات مثل «البحث عن خنوم» و«الأحمر العجوز» و«الحب في طوكيو» و«ملكات الفراعنة.. دراما الحب والسلطة» وغيرها. وشغل العديد من المناصب في الداخل والخارج. وكان مشرفًا ومديرًا للعمل الأثرى بالمتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط، والمتحف المصرى الكبير بالجيزة، ومنطقة أهرامات الجيزة، والمقتنيات الأثرية، والمنظمات الدولية واليونسكو، وإدارة النشر العلمى بوزارة الآثار، وغيرها. ودرّس في جامعة جونز هوبكنز وجامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية والجامعة الفرنسية (السوربون 4) وغيرها. وحصل مؤخرًا على تكريم المعهد الألمانى للآثار بالقاهرة، ومُنِح عضوية دائمة بالمعهد، وهى عضوية مهمة، تُمنَح فقط لأهم علماء الآثار في مصر والعالم. ويلقى المحاضرات الأثرية في مصر وخارجها. ويشغل الآن منصب مدير متحف الآثار والمشرف على مركز الدكتور زاهى حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية.

اضف تعليق